أهم الفيديوهاتإطمنالأكثر مشاهدةالأورامالعيادة TVتوعية

علاج الأورام الليفية بالأشعة التداخلية

قال الدكتور جمال الدين نيازي- أستاذ مساعد واستشاري الأشعة التداخلية التشخيصية والعلاجية وعضو الجمعية المصرية والجمعية العربية للأشعة التداخلية- للعيادة أونلاين أن أحد التطبيقات الهامة جداً للأشعة التداخلية على مستوى العالم هي قدرتها على علاج الأورام الليفية للرحم لدى السيدات التي تعاني منها كثير من السيدات وتكتشفها السيدة عن طريق الفحص بالموجات الصوتية، حيث أصبحت الأشعة التداخلية هي العلاج الأول لعلاج الأورام الليفية في الرحم المسببة لأعراض.

من أكثر الأعراض التي تصاحب الإصابة بالأورام الليفية للرحم وأكثرها إزعاجاً للسيدة المصابة هو النزيف المتكرر الذي يكون إما بطول مدة الدورة الشهرية أو بكثافة الدم ونزوله بغزارة أثناء الدورة الشهرية مما يسبب فقر الدم أو الأنيميا وعن طريق الفحص بالموجات الصوتية يكتشف أن سبب هذا النزيف هو ظهور الأورام الليفية في جدار الرحم.

في الماضي كان العلاج الأوحد لهذه الأورام الليفية هي الاستئصال الجراحي والذي كان يصل في بعض الأحيان لاستئصال الرحم كله وهو عضو مهم جداً في المرأة، وكان من الصعب استئصال الرحم بسبب أورام حميدة، وعندما ظهرت الأشعة التداخلية واكتشف إمكانيتها في علاج الأورام الليفية بدون جراحة في هذه المنطقة الحساسة.

الأورام الليفية هي أورام حميدة ونسبة تحولها إلى أورام خبيثة هي نسبة ضئيلة جداً، وفكرة علاجها بالأشعة التداخلية هي فكرة بسيطة تعتمد على إدخال قسطرة دقيقة من شريان الفخذ الأيمن والتيسير ويتم توجيهها عن طريق الأشعة التداخلية إلى الشرايين المغذية لأورام الرحم، ثم حقن حبيبات دقيقة جداً تعمل على غلق الشرايين المغذية للأورام الليفية، وعندما يتم إغلاقها يقل نمو الأورام الليفية، فتنكمش في الحجم ويتلاشى تدريجياً أعراض وجودها في الرحم مثل النزيف على مدار ثلاثة أشهر.

تتم العملية تحت التخدير الموضعي وليس التخدير الكلي وليس بها أي فتح جراحي، وتستغرق من نصف ساعة إلى ساعة ثم تبقى المريضة في المستشفى خمس ساعات أو تبقى طوال الليل وترجع إلى البيت في اليوم التالي، كما تستطيع ممارسة حياتها الطبيعية والرجوع إلى عملها بعد ثلاثة إلى خمسة أيام بعد العملية

من مميزات هذه العملية الاحتفاظ بالرحم والقضاء على الأورام الليفية فقط.

هل تؤثر الحبيبات التي تحقن في الشرايين المغذية للأورام الليفية على جدار الرحم؟

لا تؤثر هذه الحبيبات إطلاقاًعلى الرحم ولا على وظيفته.

يتم متابعة المريضة بعد ثلاثة أشهر وستة أشهر بواسطة الرنين المغناطيسي ونجد أن هذه الأورام الليفية حجمها قل تماماً وبدأ في الاختفاء مع تلاشي أعراض الأورام الليفية مثل النزيف بعد أسبوعين إلى أربعة أسابيع بعد العملية.

 

المصادر: –

1- Uterine Fibroid Embolization

اقرأ المزيد: –

تناول السكريات دون التأثير على الجهاز المناعي

سلوكيات ترفع احتمالية الإصابة بالسرطان.. تعرف عليها!

الأمل.. تطوير عقار جديد للقضاء على السرطان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى