أخبارأهم الفيديوهاتتوعيةكورونا

مفاجأة دولية بخصوص “الكمامة”

هل كانت الكمامة "شرك" سقط فيه البشر؟

هل كانت الكمامة، خدعة تعرض لها البشر؟

أعلنت دراسة علمية دولية شارك فيها 12 باحثاً من أبرز جامعات العالم نتائج مفاجئة، بشأن فعالية الكمامات في الحد من انتشار فيروس كورونا، وذلك بعد إجراء مراجعة علمية لـ 78 تجربة مختلفة حول “التدخلات الفيزيائية” لمنع انتقال فيروسات الجهاز التنفسي، بما في ذلك ارتداء الكمامات وغسل الأيدي. وأظهرت النتائج عدم وجود فرق يذكر في عدد الأشخاص الذين أصيبوا بمرض كوفيد-19 عند مقارنة بين الأشخاص الذين ارتدوا الكمامات والذين لم يرتدوا. كما تبين أن حتى ارتداء الكمامات المتخصصة مثل كمامات “إن 95” لم يكن له تأثير في تجنب الإصابة بالفيروس. يذكر أن المؤسسات الصحية الدولية كانت تشدد على ضرورة ارتداء الكمامات لمنع انتشار الفيروس.

كمامة الوجه
كمامة الوجه- كورونا

كان علماء يابانيون قالوا إن الكمامات يمكن أن توفر الحماية من جزيئات فيروس كورونا المنتشرة في الهواء، لكن حتى واقيات الوجه الطبية لا توقف بشكل كامل خطر انتقال العدوى.

ولكنهم أشاروا إلى أن حتى الكمامات الطبية لا تمنع العدوى بشكل كامل. وعلى هذا الأساس، أجرى العلماء تجربة في جامعة طوكيو حيث قاموا بإنشاء غرفة معزولة، ووضعوا فيها تماثيل تمثل الجهاز التنفسي البشري، وقاموا بإطلاق بخاخ يحاكي السعال وينشر جزيئات حقيقية لفيروس كورونا من رأس واحد من التماثيل، بينما حاكت باقي التماثيل التنفس الطبيعي، في حين يتطاير الفيروس في الهواء.

أهمية الكمامة

ووجد الباحثون أن الكمامة القطنية حدت من استنشاق الفيروس بنسبة 40 في المئة، في حين حدت الكمامة الطبية منه بنسبة 90 في المئة، ولكن حتى عند وضع الكمامة الطبية بإحكام على وجه التمثال الذي ينشر المرض، لا تمنع الكمامة بشكل كامل انتقال العدوى، حيث تسربت جزيئات من الفيروس عبر الكمامة. وبالرغم من ذلك، فإن وضع الكمامة، سواء القطنية أو الطبية، على وجه التمثال الذي ينشر المرض حد من انتشار الفيروس بنسبة 50 في المئة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى